ثقة الإسلام التبريزي

112

مرآة الكتب

معه في المذهب ما لا يخفى ، فليتأمل - انتهى « 1 » . أقول : وفي كلامه ما لا يخفى ، والعجب انه انكر كون قطب الدين البويهي تلميذ العلّامة الحلي ، والمستجيز منه اماميا « 2 » ؛ مع أن تلمذه عنده ، وقرائته عليه كتاب « قواعد الأحكام » أقوى دلالة عل تشيعه من ملازمة صاحب الترجمة للخواجه . وعد تعرض صاحب « الطبقات » لترجمة القطب ، من شواهد كونه من بني نحلته ، وانهم لا يذكرون ابدا أحدا من علمائنا الصدور ، وهذا الدليل جار في حق صاحب الترجمة أيضا ، فإنه ذكره السيوطي « 3 » ، ونقل ترجمته عن الأسنوي في « طبقات الشافعية » ، وعن الصفدي . وعندي ان كونه من العامة أرجح من العكس ، والاستدلال بكونه اماميا بأمثال ما ذكر ، ان هو إلّا استدلالات القاضي في « المجالس » .

--> ( 1 ) روضات الجنات 3 / 97 . ( 2 ) روضات الجنات 6 / 38 - 46 . ( 3 ) بغية الوعاة 1 / 521 .